قال أيضاً : « وقد ورد عن الإمام الحسن ( ع ) من طرق بعضها سنده حسن : وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً « 1 » .
وقال أيضاً : « وألحقوا به أيضاً في قصّة المباهلة في آية : قُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ الآية ، فغدا ( ص ) محتضناً الحسن آخذاً بيد الحسين ، وفاطمة تمشي خلفه وعليّ خلفها ، وهؤلاء هم أهل الكساء ، فهم المراد في آية المباهلة ، كما أنّهم من جملة المراد بآية إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( الأحزاب : 33 ) .
ابن تيميّة
قال : وأمّا حديث الكساء فهو صحيح ، رواه أحمد والترمذي من حديث أمّ سلمة ، ورواه مسلم في ( صحيحه ) من حديث عائشة « 2 » .
وقال أيضاً : إنّ هذا الحديث صحيحٌ في الجملة « 3 » .
وقال أيضاً : وقد ثبت في الصحيح أنّه ( ص ) أدار كساءً على عليّ وفاطمة الزهراء وحسن وحسين ( عليهم السلام ) ثمّ قال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً « 4 » .
وقال أيضاً : فإنّه قد ثبت عن النبيّ ( ص ) أنّه قال لعليّ وفاطمة وحسن وحسين ( عليهم السلام ) : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً .
وقال أيضاً : وقد ثبت أنّه أدخلهما - الحسن والحسين - مع أبويهما ( عليهم السلام ) تحت الكساء وقال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 222 .
( 2 ) منهاج السنّة ، لابن تيميّة : ج 2 ص 121 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 4 ص 120 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 3 ص 4 .