أولًا : تتفاوت درجات سير الإنسان إلى مبتغاه على خط العبودية .
ثانياً : شاءت حكمة الله أن يرعى الإنسان بهدايات ثلاث هي هداية الفطرة وهداية النبوة ثمَّ هداية الإمامة .
ثالثاً : هداية الفطرة هي بمنزلة وقود وطاقة واستعداد ، تؤشر على المصداق الكمالي في رأى بعضٍ ولا تؤشر عليه في رأى بعض آخر ، وهى في كلا الحالين هداية عامة تشمل الإنسان وبقية الموجودات .
رابعاً : إنّ الهداية التشريعية هي التي ترتبط بالأنبياء والمرسلين ، ومع أنها هداية عامة للبشر إلّا أنّ دورها يقتصر على إراءة الطريق وحسب .
خامساً : هداية الإمامة هي هداية خاصة أخصّ من الهدايتين السابقتين ، وهى إلى ذلك تعنى الإيصال إلى المراد ، ومن ثمَّ فهي هداية تكوينية لا تتخلّف أبداً .
بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 95
مساهمون: جواد علي كسار
ص٩٥