تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
أولًا : تتفاوت درجات سير الإنسان إلى مبتغاه على خط العبودية . ثانياً : شاءت حكمة الله أن يرعى الإنسان بهدايات ثلاث هي هداية الفطرة وهداية النبوة ثمَّ هداية الإمامة . ثالثاً : هداية الفطرة هي بمنزلة وقود وطاقة واستعداد ، تؤشر على المصداق الكمالي في رأى بعضٍ ولا تؤشر عليه في رأى بعض آخر ، وهى في كلا الحالين هداية عامة تشمل الإنسان وبقية الموجودات . رابعاً : إنّ الهداية التشريعية هي التي ترتبط بالأنبياء والمرسلين ، ومع أنها هداية عامة للبشر إلّا أنّ دورها يقتصر على إراءة الطريق وحسب . خامساً : هداية الإمامة هي هداية خاصة أخصّ من الهدايتين السابقتين ، وهى إلى ذلك تعنى الإيصال إلى المراد ، ومن ثمَّ فهي هداية تكوينية لا تتخلّف أبداً .