نقطتان أساسيتان
كسار : استوفينا الحديث في الحوار السابق عند البعد التشريعي ، الذي يعنى مهمة الأئمّة عليهم السلام في بيان ما في القرآن الكريم بعد النبي صلّى الله عليه وآله . والآن ننتقل إلى بُعد آخر من الأبعاد التي ترتبط بشأن الإمام يعدّ الأكثر شيوعاً في البحوث الكلامية والتأريخية ، وربّما يكون أيضاً هو البعد الطاغي الذي يملأ أكثر من غيره وعى الناس واهتماماتهم في الحاضر والماضي ، متمثلًا بالبعد السياسي أو بدور الإمامة في الحكم وقيادة الأمة .
السيد الحيدري ، عندما نعود إلى البحوث التاريخية
والكلامية نجدها تنصّب تقريباً على نقطتين أساسيتين ، الأولى هي طبيعة المقدمات التي تفضى إلى إثبات مهمة الإمامة في القيادة السياسية للأمة . ومن ثمَّ يكون السؤال : على أي أساس نصرف هذه المهمة إلى الأئمة ولا نصرفها إلى غيرهم ؟
والثانية : من الذي يعيّن القائد بحسب أشهر النظريات