على هامش هذه النقطة التي تثبت لأهل البيت ما للقرآن نفسه ، تثبت حجّية سنّة أهل البيت قولًا وفعلًا وتقريراً وأنها كحجّية سنّة النبي سواء بسواء .
ثانياً : أثبت الحديث ديمومة الإمامة واستمرارية خط العترة في الحياة الإسلامية لكل عصر وزمان ، وبه يثبت الوجود الضروري للإمام المهدى المتأهل من العترة للتمسك به ، بحسب تعبير ابن حجر في ( الصواعق المحرقة ) لكي لا تتخلّف العترة عن القرآن ويقع بينهما الافتراق .
ثالثاً : إثبات الأعلمية المطلقة لأهل البيت . فما داموا عدل القرآن ، والقرآن حاوٍ لكل شئ في مضمار رسالته ، فلابدّ أن يحيطوا بكل معارف القرآن ، ومن ثمَّ فهم الأعلم ، وإلّا وقع الافتراق والمحاذير الأخرى .
رابعاً : يُثبت الحديث البعد التكويني لأئمة أهل البيت عليهم السلام بطريقين على الأقل ، مرّا في تضاعيف الحوار .
بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 258
مساهمون: جواد علي كسار
ص٢٥٨