تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
إلى ما انتهت إليه البحوث العقلية مضافاً إلى البحوث القرآنية والكلامية ، من أن النبي صلّى الله عليه وآله أفضل الأنبياء جميعاً بلا ريب . فإن لم يكن له مقام الإمامة ، لما أمكن أن يكون أفضلهم على الإطلاق ، وإنما كان أفضل من جهة وغير أفضل من جهة أخرى . وهذا خلاف الأدلّة العقلية والنقلية الثابتة عندنا . وبهذا يثبت أن الإمامة ليست مختصة بإبراهيم عليه السلام وحده ، بل هي سارية في عقبه وذريته وجارية في عصرنا الحاضر أيضاً . كسار : استخلص ممّا مرّ أنّ الأدلّة العقلية والنقلية تتظافر لإثبات أن قانون عام وسنّة مطّردة ، والسنن الإلهية لا تتخلّف ولا تتعطّل بل هي جارية أبداً .
بحث حول الإمامة (حوار مع السيد كمال الحيدري) — صفحة 122 | جواد علي كسار