تمهيد
فضل القرآن قرآنياً وروائياً
قد يكون الاعتراف بالعجز خيراً من المضيّ في بيان فضل القرآن . فماذا يقول الواصف في عظمة القرآن ، وعلوّ كعبه ، وسموّ مقامه ؟ وكيف يستطيع الممكن أن يدرك مدى كلام الواجب ؟ وهل يصف المحدود إلّا محدوداً ؟ « 1 » .
ومع ذلك يمكن الكلام - بحسب كتاب « منطق فهم القرآن » « 2 » - عن فضل القرآن من خلال المبحثين التاليين :
المبحث الأوّل : فضل القرآن قرآنيّاً
أمّا فضل القرآن قرآنيّاً فنكتفي منه بنصَّين يُبيّنان وظيفته العظمى والأعظم ، وبنصَّين آخرين : أحدهما مُثبت لعصمته ، والآخر شاهد على ذلك .
أمّا الوظيفة الأعظم ففي قوله تعالى : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً ( الإسراء : 9 ) فإنّه
هامش
( 1 ) البيان في تفسير القرآن : ص 18 .
( 2 ) منطق فهم القرآن ، للمرجع الديني المحقّق السيّد كمال الحيدري ، بقلم : الدكتور طلال الحسن .