منعطفاتها ولا تتوقّف دوّامتها ، كتَيهٍ لم تعرف نهايته : أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ، لشدّة ظلمته ، أو قل : لانعدام نوره ، وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ( النور : 40 ) « 1 » .
أمّا تأويل التركيب الجملي لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ، فلم تغب محصّلته عن التأويل المجموعي « 2 » .
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن : ج 3 ، ص 434 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 3 ، ص 438 .