تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
إذن ، فالُمعطى التأويلي على مستوى الُمفردات لا يقلّ أهمّية عن المعطى التفسيري لها ، وبالتالي فإنَّ اللحاظ المجموعي للمفردات والنصّ تفسيراً وتأويلًا يُشكِّل لنا رؤية صحيحة عن مقاصد النصّ « 1 » . وبعد أن فرغ من التعريف بالمرتبة الأولى من التأويل أشار إلى أنّه سينتخب عدّة كلمات مهمّة من آية الكرسي لمعرفة بواطنها الأوليّة على المستوى المفرداتي ، وقد وقع اختياره على الكلمات التالية : ( الله ، القيوم وكرسيّه ، الطاغوت ، وليّ ، النور ، الظلمات ) ، مطلقاً عليها اسم ( الكلمات الوجوديّة ) ؛ لأنّ الملحوظ فيها خارج عن دائرة الاعتبار « 2 » .

2 . التعريف بالمرتبة الثانية للتأويل

بعد ذلك انتقل السيّد الحيدري فعرّف بالمرتبة الثانية ( مرتبة النصّ ) ، فذكر أنّها تأتي في طول المرتبة الأولى ، وقد قسّم البحث فيها إلى قسمين :

القسم الأوّل : التأويلات الجمليّة لآية الكرسي

أمّا التراكيب الجمليّة على مستوى التأويل الجملي للآية بمقاطعها الثلاثة فقد جاءت على النحو التالي : * قوله تعالى : اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ : التوحيد والاسم الأعظم . * قوله تعالى : لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ : الصورة الباطنيّة
هامش
( 1 ) منطق فهم القرآن : ج 3 ، ص 385 . ( 2 ) المصدر نفسه : ج 3 ، ص 385 - 376 .