تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آية الكرسي (تفسيراً وتأويلا) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

13 . الاستفادة من معطيات التفسير الموضوعي في توجيه معنى بعض الروايات

كتب السيّد الحيدري في نهاية تفسيره الموضوعي ل - ( جدليّة العلاقة بين علمه تعالى وكرسيّه ، ومعاني السعة ) ما نصّه : رابعاً : في ضوء معطيات النقطة السابقة ، وما تقدّم في المحورين الرابع والخامس ، ستتجلَّى أمامنا حقائق لها صلة وثيقة بالحفظ الإلهي ، وذلك من خلال تقديم قراءة جديدة لروايات تتحدّث عن اقتران الحفظ الكوني بوجود الخليفة الإلهي والإمام المنصوب من قبله ، وقد عقد الكليني في الكافي الشريف باباً خاصّاً بذلك أسماه ب - « أنَّ الأرض لا تخلو من حجّة » ، وأورد فيه ثلاث عشرة رواية ، منها : عن أبي حمزة قال : « قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أتبقى الأرض بغير إمام ؟ قال : لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت » « 1 » ، أي : لانخسفت بأهلها وذهبت بهم . وعن الإمام الباقر ( ع ) : « لو أنّ الإمام رُفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها ، كما يموج البحر بأهله » « 2 » . وعنه ( ع ) أيضاً في وصف الأئمة : « جعلهم الله عزَّ وجلّ أركان الأرض أن تميد بأهلها ، وعمد الإسلام ، ورابطة على سبيل هداه » « 3 » . ثم يُصرِّح الإمام جعفر الصادق ( ع ) بهويّة الإمام بقوله : « ما تبقى
هامش
( 1 ) أصول الكافي : ج 1 ، ص 179 ح 1 . ( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 179 ح 12 . ( 3 ) المصدر نفسه : ج 1 ، ص 198 ح 3 .