القديم فذاك لا يدركه أحد ، وإن كنت تريد الذي خلق ورزق فذاك محمد بن علي
؟ فقال :
كذب علىَّ ، عليه لعنة الله ، ما من خالق إلّا الله وحده لا شريك له ، حقّ على الله أن يذيقنا الموت ، والذي لا يهلك هو الله خالق الخلق بارئ البرية »
« 1 » .
12 عن عبد الله بن مسكان ، قال : « دخل حجر بن زائدة وعامر بن
جذاعة الأزدي على أبى عبد الله عليه السلام فقالا له : جعلنا الله فداك ، إنّ المفضّل بن عمر يقول : إنّكم تقدّرون أرزاق العباد .
فقال :
والله ما يقدّر أرزاقنا إلّا الله ، وقد احتجت إلى طعام لعيالى فضاق صدري ، وأبلغت الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم فعندها طابت نفسي . لعنه الله وبرئ منه
. قالا : أفنلعنه ونبرأ منه ؟
قال :
نعم ، فالعناه وابرءا منه ، برئ الله ورسوله منه »
« 2 » .
13 قال صالح بن سهل : « كنت أقول في الصادق ما تقول الغلاة . فنظر إلىّ وقال :
ويحك يا صالح ! إنّا والله عبيد مخلوقون ، لنا ربّ نعبده ، وإن لم نعبده عذّبنا »
« 3 » .
وكان الرضا عليه السلام يقول في دعائه : «
اللهم إني برئ من الحول والقوّة ولا حول ولا قوّة إلّا بك ، اللهم إني أعوذ بك وأبرأ إليك من الذين ادّعوا لنا ما ليس لنا بحقّ . اللهم إني أبرأ إليك من الذين قالوا فينا ما لم نقله في أنفسنا ، اللهم لك الخلق ومنك الرزق وإيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، اللهم أنت خالقنا وخالق
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 25 ، ص 291 .
( 2 ) خاتمة المستدرك ، مصدر سابق : ج 4 ، ص 108 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب ، مصدر سابق : ج 3 ، ص 347 .