الله ، ونحن وجه الله ، ونحن آية الهدى ، ونحن العروة الوثقى ، وبنا فتح الله وبنا ختم الله ، ونحن الأوّلون ونحن الآخرون ، ونحن أخيار الدهر ونواميس العصر ، ونحن سادة العباد وساسة البلاد ، ونحن النهج القويم والصراط المستقيم ، ونحن
علّة الوجود وحجّة المعبود ، لا يقبل الله عمل عامل جهل حقّنا »
« 1 » .
2 عن محمد بن مسلم قال : « سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إنّ لله عزّ وجلّ خلقاً خلقهم من نوره ورحمته ؛ من رحمته لرحمته ، فهم عين الله الناظرة ، وأذنه السامعة ولسانه الناطق في خلقه بإذنه ، وأمناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجّة ، فبهم يمحو السيّئات ، وبهم يدفع الضيم ، وبهم ينزل الرحمة ، وبهم يحيى ميتاً ، وبهم يميت حيّاً ، وبهم يبتلى خلقه ، وبهم يقضى في خلقه قضيته .
قلت : جُعلت فداك من هؤلاء ؟ قال :
الأوصياء »
« 2 » .
3 عن أبي بصير عن خيثمة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « سمعته يقول :
نحن جنب الله ونحن صفوته ، ونحن خيرته ونحن مستودع مواريث الأنبياء ونحن أمناء الله ، ونحن حجّة الله ونحن أركان الإيمان ونحن دعائم الإسلام ونحن من رحمة الله على خلقه ، ونحن الذين بنا يفتح الله وبنا يختم ، ونحن أئمّة الهدى ونحن مصابيح الدجى ونحن منار الهدى ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للخلق ، من تمسّك بنا لحق ، ومن تخلّف عنا غرق ، ونحن قادة الغرّ المحجّلين ، ونحن خيرة الله ونحن الطريق وصراط الله المستقيم إلى الله ، ونحن من نعمة الله على خلقه ، ونحن المنهاج ونحن معدن النبوّة ونحن موضع الرسالة ، ونحن الذين إلينا مختلف الملائكة ، ونحن السراج لمن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 26 ص 259 .
( 2 ) التوحيد ، الشيخ الصدوق : ص 167 .