3 عن الحسن بن عطية قال : « كان أبو عبد الله عليه السلام واقفاً على الصفا ، فقال له عباد البصري : حديث يروى عنك . قال : وما هو ؟ قال : قلت :
حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذه البنيّة ؟
قال :
قد قلت ذلك ، إنّ المؤمن لو قال لهذه الجبال أقبلي أقبلت
. قال : فنظرتُ إلى الجبال قد أقبلت ، فقال لها :
على رسلك إنّى لم أردك
» « 1 » .
4 كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى سهل بن حنيف رحمه الله : «
والله ما قلعت باب خيبر ورميت بها خلف ظهري أربعين ذراعاً بقوّة جسدية ، ولا حركة غذائية ، لكني أُيّدت بقوّة ملكوتية ، ونفس بنور ربّها مضيّة ، وأنا من أحمد كالضوء من الضوء ، والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت ، ولو أمكنتنى الفرصة من رقابها لما بقيت ، ومن لم يبال متى حتفه عليه ساقط فجنانه في الملمّات رابط »
« 2 » .
5 عن أحمد بن محمد السيّارى قال : « حدّثنى غير واحد من أصحابنا قال خرج عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنّه قال :
إن الله جعل قلوب الأئمّة مورداً لإرادته ، فإذا شاء الله شاءوا ، وهو قول الله تعالى
: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ
» « 3 » .
الطائفة الخامسة : أنّهم وسائط الفيض الإلهى
1 عن محمد بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : «
نحن جنب الله ، ونحن صفوة الله ، ونحن خيرة الله ، ونحن مستودع مواريث الأنبياء ، ونحن أمناء
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، مصدر سابق : ج 47 ص 89 .
( 2 ) الأمالي ، الشيخ الصدوق : ص 604 ، 605 .
( 3 ) بصائر الدرجات ، مصدر سابق : ص 537 .