تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الولايه التكوينية (حقيقتها ومظاهرها) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
هنالك عدّة طرق لإثبات الولاية التكوينية لأهل البيت عليهم السلام ، منها :

الطريق الأول : علمهم عليهم السلام بالكتاب

تقدّم آنفاً أنّ منشأ القدرة على التصرّف في التكوين هو العلم بالكتاب ، وقد دلّت عدّة من الأدلّة على علمهم عليهم السلام بالكتاب ، نستعرض في ما يلي بعضها :

الدليل الأول : آية التطهير

تقدّم في الفصل الأول تقريب الاستدلال بهذه الآية على أنّ الكتاب المبين لا يمسّه - أي لا يعلمه - إلّا المطهّرون ، ومن الواضح أنّ أهل البيت عليهم السلام من المطّهرين ، بنصّ الآية الكريمة ) إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( « 1 » التي نزلت فيهم عليهم السلام ، وقد تناولنا الحديث عن آية التطهير بشكل مفصل في كتاب العصمة ، وإليك بعض الروايات الدالّة على ذلك : أخرجه الترمذي في سننه عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبىّ صلى الله عليه وآله قال : « لما نزلت هذه الآية على النبىّ صلى الله عليه وسلم : ) إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
هامش
( 1 ) الأحزاب : 33 .