الذي نزّل جبرئيل على محمد
» « 1 » .
* عن أمير المؤمنين عليه السلام : « . . . .
الصراط المستقيم في الدنيا فهو ما قصر عن الغلّو وارتفع عن التقصير فلم يعدل إلى شئ من الباطل
. . . » « 2 » .
* عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : « ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )
استرشاد لدينه واعتصام بحبله واستزادة في المعرفة له به عزّ وجلّ ولعظمته
وكبريائه
» « 3 » .
وأمّا على مستوى التجسيد العملي : فإنّ القرآن وإن أبان خصائص الصراط المستقيم نظرياً ، إلَّا أنّ النصوص الروائية لم تكتف بذلك ، بل جسّدته عملياً كنموذج حىّ يمشى على الأرض ، فحينما نعود إلى الروايات الواردة في ظلال هذه الآية المباركة نجد أنّها تشير إلى أنّ المقصود هو علي بن أبي طالب عليه السلام ، فهو بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله المصداق الأتمّ الذي يجسّد الصراط المستقيم ويحوّله إلى حقيقة متحرّكة على الأرض .
* عن رسول الله صلّى الله عليه وآله يوم الغدير أنّه قال : «
معاشر الناس أنا صراط الله المستقيم الذي أمركم باتباعه ، ثمّ علىّ من بعدى ، ثمّ وُلدى من صلبه أئمّة يهدون بالحقّ وبه يعدلون
» « 4 » .
* في معاني الأخبار بإسناده إلى أبى عبد الله الصادق عليه السلام في قول الله عزّ وجلّ : ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ) قال : «
هو أمير المؤمنين ومعرفته
» « 5 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار : تاريخ أمير المؤمنين ، الباب 39 ، الحديث 71 ، ج 36 ، ص 128 .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 33 .
( 3 ) نور الثقلين ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 20 .
( 4 ) بحار الأنوار : تاريخ أمير المؤمنين ، الباب 52 ، ج 37 ، ص 212 .
( 5 ) تفسير العيّاشى : ح 98 : ج 1 ، ص 106 .