* وفى تفسير علي بن إبراهيم ، بإسناده إلى أبى عبد الله الصادق
عليه السلام قال : «
والله نحن الصراط المستقيم
» « 1 » .
وهذه الأخبار ونظائرها كثير هي من قبيل الجرى وبيان المصداق الأتمّ للآية ، وعليه فلا حاجة لأن تحمل أمثال هذه النصوص على المجاز والكناية ونحوها من تفنّنات البيان ، لما مرّ أنّ هذه المعاني ذوات مراتب
بحسب المصداق ، أمّا نفس المعنى فصدقه على الجميع واحد ، وإنّما الاختلاف بحسب خصوصيات المصاديق كما عرفت في المقدمات .
هامش
( 1 ) نور الثقلين : سورة الحمد ، الحديث 97 ، ج 1 ، ص 22 .