بنحو الاشتراك مع الله تعالى ، دون مطلق التأثير .
نعم ، يحرم الإخبار بغير علم عن هذه الأمور وغيرها مطلقاً .
لا بأس بالإخبار عن الخسوف والكسوف ودرجات الكواكب وبروجها واقتران بعضها ببعض ومراتب سيرها وأضوائها وطلوعها وأفولها إلى غير ذلك من أحوالها ، إذا كان مستنداً إلى أصول وقواعد علمية ثابتة بحسب العلوم الفلكية الحديثة .
ولا يضرّ الخطأ الواقع فيها - أحياناً - كما هو الحال في سائر العلوم التجريبية الأخرى ، للإخبار عنها ، والاعتماد عليها ، وجواز التكسّب بها .
أحكام الكذب والنياحة بالباطل
يحرم الكذب ، ومعناه من الأمور الواضحة لكلّ أحد ، وهو مخالفة الخبر للواقع ، كما أن الصدق هو مطابقته للواقع . ولا يجوز التكسّب به عن طريقه - كما هو الحال في كثير من وسائل الإعلام المعاصرة حيث إنّها قائمة على ذلك - .
لا فرق في حرمة الكذب بين الجدّ والهزل ، بل قد يقال : إنّه يترتّب على تركه الثواب ؛ لقول النبي ( ص ) : «
أنا زعيم بيت في أعلى الجنّة ، وبيت في وسط الجنّة ، وبيت في رياض الجنّة ، لمن ترك . . . الكذب وإن كان هازلًا . . . » « 1 » .
نعم ، إذا تكلّم هزلًا بصيغة الخبر من غير أن يقصد الإخبار أو الحكاية وكانت هناك قرائن حالية أو مقالية دالّة على ذلك ، فلا بأس به .
تتأكّد الحرمة ويتضاعف العقاب ، إذا كان الكذب على
هامش
( 1 ) ( ) وسائل الشيعة ، باب : 135 ، من أبواب أحكام العشرة ، الحديث : 8 . .