وعن أمير المؤمنين ( ع ) : قال : «
الدنيا دُوَلٌ ، فاطلب حظّك منها بأجمل الطلب
» « 1 » .
إقالة النادم في البيع والشراء ، وهي رفع اليد عن المعاملة وفسخها عند طلب أحد المتبايعين .
* قال أبو عبد الله الصادق ( ع ) : «
أيّما عبد أقال مسلماً في بيع أقاله الله عثرته يوم القيامة
» « 2 » .
* وعنه أيضاً قال : «
أربعة ينظر الله عزّ وجلّ إليهم يوم القيامة ، من أقال نادماً ، أو أغاث لهفاناً ، أو أعتق نسمة ، أو زوّج عزباً
» « 3 » .
وسيأتي الكلام في أحكام الإقالة في البحوث القادمة إن شاء الله تعالى .
المبادرة إلى أداء الصلاة في أوّل وقتها ، وترك الاشتغال بغيرها ، ولا يختصّ ذلك بالتاجر ، بل ينبغي لجميع أهل الأعمال الأخرى .
عن الحسين بن بشّار عن رجل رفعه في قول الله عزّ وجلّ رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ( النور : 37 ) قال : « هم التجّار الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله عزّ وجلّ ، إذا دخل مواقيت الصلاة أدّوا إلى الله حقّه فيها » « 4 » .
أن يكون سهل الشراء وسهل القضاء وسهل الاقتضاء .
هامش
( 1 ) ( ) المصدر السابق ، الحديث : 10 .
( 2 ) ( ) المصدر : ج 17 ص 386 ، كتاب التجارة ، أبواب آداب التجارة ، الباب : 4 ، الحديث : 1 .
( 3 ) ( ) المصدر نفسه : ص 387 ، الحديث : 5 .
( 4 ) ( ) فروع الكافي : ج 10 ص 29 ، كتاب المعيشة ، أبواب آداب التجارة ، الحديث : 21 . .