بالحكم الوضعي .
وأمّا لو كان مورد الجهل والشكّ هي الحرمة التكليفية ، أي كون المعاملة محلّلة أو محرّمة ، كموارد الشكّ في كون المعاملة ربوية أم لا ، فلابدَّ من الاجتناب حتّى يتعلّم حكمها .
آداب التجارة
قبل الدخول فيما يجوز الاتّجار والتكسّب به وما لا يجوز ، لا بأس بالإشارة - ولو إجمالًا - إلى الآداب العامّة التي ذكرتها النصوص الروائية ، في بيان ما يستحبّ في التجارة وما يكره فيها .
مستحبّات التجارة
يستحبّ في التجارة أمور كثيرة ، منها :
ذكر الله تعالى في الأسواق ، وطلب الخير منه ، والدعاء بالمأثور ، وأن يستدرّ الرزق بالدعاء ، وأن يرجو في نفسه الرزق من حيث لا يحتسب ، ولا يعتمد على مهارته وكدّه ولا يطمئنّ إليهما .
* عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : مَن قال حين يدخل السوق : «
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير » أُعطي من الأجر بعدد ما خلق الله إلى يوم القيامة
« 1 » .
وعن أبي عبد الله الصادق ( ع ) : «
من ذكر الله عزّ وجلّ في الأسواق ، غفر الله له بعدد أهلها
» « 2 » .
هامش
( 1 ) ( ) وسائل الشيعة : ج 17 ص 409 ، أبواب آداب التجارة ، الباب : 19 الحديث : 3 .
( 2 ) ( ) المصدر السابق ، الحديث : 2 . .