تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
والحاصل : إن المشهور بين المحققين من علماء المسلمين أن الشفاعة الثابتة لسيد الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وآله في أمّته بل في الأمم الماضين ولسائر الأنبياء والأئمة والملائكة والأولياء وغيرهم كما تكون في زيادة الثواب ، تكون كذلك لإسقاط العقاب عن فسّاق المسلمين ، إما بأن يشفعوا لهم في عرصة القيامة حتى لا يدخلوا النار ، وإن دخلوا فيشفعوا لهم حتى يخرجوا منها ويدخلوا الجنة ، خلافاً للخوارج وبعض أعلام المعتزلة حيث خصّوها لطلب زيادة المنافع للمؤمنين المستحقّين للثواب ، لكنّ الأدلّة المتقدّمة تبطل مذهبهم كما عرفت .