النظريات أوّلها ما يُرجع السمع والبصر إلى العلم ، والثانية بالعكس حيث ترجع العلم إلى البصر بتفسير البصر بالإشراق الحضوري ، والثالثة تفيد أنّ السمع والبصر وصفان زائدان على العلم ، والرابعة تقرّ بإفرادهما ؛ فتميزهما
عن العلم ، بيدَ أنّها تتوقّف عن التعليل والتفسير .
التوحيد (بحوث في مراتبه ومعطياته) — صفحة 433
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٣٣