تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد (بحوث في مراتبه ومعطياته) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
عَلَى ذلِكَ قَدِيراً « 1 » . قوله سبحانه : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ « 2 » . قوله سبحانه : إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 3 » . قوله سبحانه : وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ مُقْتَدِراً « 4 » . قوله سبحانه : قُلْ مَنْ ذَا الَّذِى يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً « 5 » . قوله سبحانه : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَىْءٍ فِى السَّمَاوَاتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً « 6 » . قوله سبحانه : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ « 7 » . إلى جوار عشرات الآيات القرآنية ، هناك عدد كبير من الروايات تذكر صفة القدرة ، منها : عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : « جاء قوم من وراء النهر إلى أبى الحسن عليه السلام فقالوا له : جئناك نسألك عن ثلاث مسائل ، فإن أجبتنا فيها علمنا أنّك عالم . فقال : سلوا . فقالوا : أخبرنا عن الله أين كان ، وكيف كان ؟ وعلى أىّ شئ كان اعتماده ؟ فقال : إنّ الله عزّ وجلّ كيّف الكيف فهو بلا كيف ، وأيَّن الأين فهو بلا أين ، وكان اعتماده على قدرته . فقالوا : نشهد أنّك عالم » « 8 » . يعقّب الشيخ الصدوق على هذه الرواية بقوله : « يعنى بقوله : ( وكان
هامش
( 1 ) النساء : 133 . ( 2 ) إبراهيم : 20 19 . ( 3 ) النحل : 40 . ( 4 ) الكهف : 45 . ( 5 ) الأحزاب : 17 . ( 6 ) فاطر : 44 . ( 7 ) المعارج : 40 . ( 8 ) التوحيد ، الصدوق ، مصدر سابق ، باب القدرة ، الحديث 3 ، ص 125 .