عَلَى ذلِكَ قَدِيراً
« 1 » .
قوله سبحانه :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
« 2 » .
قوله سبحانه :
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 3 » .
قوله سبحانه :
وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ مُقْتَدِراً
« 4 » .
قوله سبحانه :
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِى يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً
« 5 » .
قوله سبحانه :
وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَىْءٍ فِى السَّمَاوَاتِ وَلَا فِى الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً
« 6 » .
قوله سبحانه :
فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ
« 7 » .
إلى جوار عشرات الآيات القرآنية ، هناك عدد كبير من الروايات تذكر صفة القدرة ، منها :
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : « جاء قوم من وراء النهر إلى أبى الحسن عليه السلام فقالوا له : جئناك نسألك عن ثلاث مسائل ، فإن أجبتنا فيها علمنا أنّك عالم . فقال : سلوا . فقالوا : أخبرنا عن الله أين كان ، وكيف كان ؟ وعلى أىّ شئ كان اعتماده ؟ فقال :
إنّ الله عزّ وجلّ كيّف الكيف فهو بلا كيف ، وأيَّن الأين فهو بلا أين ، وكان اعتماده على قدرته .
فقالوا : نشهد أنّك عالم
» « 8 » .
يعقّب الشيخ الصدوق على هذه الرواية بقوله : « يعنى بقوله : ( وكان
هامش
( 1 ) النساء : 133 .
( 2 ) إبراهيم : 20 19 .
( 3 ) النحل : 40 .
( 4 ) الكهف : 45 .
( 5 ) الأحزاب : 17 .
( 6 ) فاطر : 44 .
( 7 ) المعارج : 40 .
( 8 ) التوحيد ، الصدوق ، مصدر سابق ، باب القدرة ، الحديث 3 ، ص 125 .