إعجاز القرآن من علمائنا مثل أبىبكر الباقلاني
والقاضي عياض .
فإعجاز القرآن من الجهتين الأولى والثانية متوجّه إلى العرب . . . والقرآن معجز من الجهة الثالثة للبشر قاطبة إعجازاً مستمرّاً على مرّ العصور » « 1 » .
إلى هنا نكون قد مررنا على أهم الوجوه التي ذكرت في كلمات المحققين حول إعجاز القرآن ، وأما رأى العلّامة الطباطبائي قدّس سره في هذه المسألة فسنتعرّض له مفصّلًا في مطاوي الأبحاث اللاحقة ، وذلك لأنه يمثّل القول الأخير في مسألة الإعجاز القرآني عند كبار المفسّرين والمحقّقين في هذا المجال .
هامش
( 1 ) ابن عاشور ، محمد الطاهر ( ت 1393 ه ) التحرير والتنوير : ج 1 ص 130 101 ، الدار التونسية للنشر .