النفوس سيكون أقلّ وأخفّ من أثرها فيما لو ثبتت بالمشاهدة المباشرة .
« على أن المعجزات الحسّية مؤقّتة لا يمكن لها البقاء ، فسرعان ما تعود خبراً من الإخبار ينقله السابق للّاحق ، وينفتح فيه باب التشكيك ، أما القرآن فهو باقٍ إلى الأبد ، وإعجازه مستمرّ مع الأجيال » « 1 »
سيراً على هدى حقيقة أنّ القرآن معجزة فوق عالم الحسّ وقوانين المادّة ؛ وهذا هو سر خلوده وديمومته عبر الأجيال ، ينبغي لنا الظفر بالطريق أو الجهة التي يتجلّى من خلالها هذا اللون من الإعجاز ، والوقوف على حقيقتها بما يتناسب والبعد الإلهى في القرآن الكريم رسالة الإسلام الخالدة .
هامش
( 1 ) الخوئي ، السيد أبو القاسم ، البيان في تفسير القرآن : ج 1 ص 51 .