تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز بين النظرية والتطبيق — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

الخلاصة

من مجموع ما تقدّمت الإشارة إليه يمكننا الخروج بالنتائج التالية : 1 إن المجتمع المدني سائر في طريق التمدّن والاختلاف . 2 إن العقل الفكري الذي يمتلكه أفراد المجتمع الإنسانى وبما عنده من القوانين والأحكام ، غير قادر على رفع هذا الاختلاف . 3 إن الوحي الإلهى أو الشعور النبوىّ الذي يوجده الله في بعض أفراد الإنسان هو القادر الوحيد على رفع الاختلاف المذكور . 4 إن الشعور الباطني الموجود عند الأنبياء والذي نسميه « وحياً » ليس من سنخ الشعور الفكري المشترك بين العقلاء من أفراد الإنسان . بذلك نختم البحث في المقام الأول من هذا الكتاب وهو بيان حقيقة الأمر المعجز والوقوف على ماهيّته بشكل عام من الناحيتين الفلسفية والقرآنية ، وننتقل بعد ذلك إلى بيان الوجوه التي تثبت أن القرآن الكريم ورسالة الإسلام المحمدي الخالدة أمر معجز وخارق للعادة ونواميس الطبيعية .