انسحاب استحباب الترتيل إلى تسبيحات الركوع والسجود ( 105 ) ، بل إلى جميع
الأذكار والأدعية .
السابع : سؤال الجنة ، والتعوذ من النار عند قراءة آيتيهما ، لكن بحيث لا
يكثر فيخل بنظم القرآن فيبطل .
الثامن : تكرار تسبيحات الركوع والسجود
ثلاثا وخمسا وسبعا ، وفي
صحيحة أبان بن تغلب : أنه عد للصادق عليه السلام في الركوع والسجود ستين
تسبيحة ( 106 ) .
التاسع : القنوت
في كل ثانية بعد القراءة قبل الركوع ، وأوجبه ابن أبي
عقيل في الجهرية ( 107 ) ، والصدوق في الخمس وأبطل الصلاة بتركه عمدا ( 108 ) ،
وفي الأخبار المعتبرة ما يشعر بوجوبه ( 109 ) ، وقد أنهينا البحث في ذلك في الحبل
المتين ( 110 ) .
ويأتي به الناسي بعد الركوع ، فإن لم يذكره فبعد الصلاة جالسا ، وفي
هامش
( 105 ) في هامش " ض " و " ش " : المستفاد من خبر حماد استحباب الترتيل في تسبيح الركوع ، وأما
تسبيح السجود فترتيله غير مذكور فيه ، فقول شيخنا في الذكري : إن خبر حماد يتضمن الترتيل في تسبيح
الركوع والسجود عجيب ، وأعجب من ذلك موافقة شيخنا الشهيد الثاني له في ذلك " منه مد ظله
العالي " .
أنظر : الكافي 3 : 311 حديث 8 باب افتتاح الصلاة والحد في التكبير ، الفقيه 1 : 196 حديث 916 ،
التهذيب 2 : 81 حديث 301 ، الذكرى : 199 .
( 106 ) في هامش " ض " و " ش " : في هذه الرواية احتمالان :
الأول : أن يكون عليه السلام سبح في كل ركوع وكل سجود ستين ستين .
الثاني : أن يكون مجموع التسبيحات فيهما معا ستين ، إما على التساوي ، أو على التفاضل " منه مد
ظله " .
أقول : رواها الكليني في الكافي 3 : 329 حديث 2 باب أدنى من يجزئ من التسبيح في الركوع
والسجود ، والشيخ في التهذيب 2 : 299 حديث 1205 .
( 107 ) نقله عنه العلامة في المختلف : 96 .
( 108 ) الفقيه 1 : 209 .
( 109 ) أنظر وسائل الشيعة 4 : 895 باب 1 من القنوت .
( 110 ) الحبل المتين : 233 .