تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيماى انسان كامل در قرآن (تفسير سوره فرقان) (فارسى) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

نمونه‌اى از پرورش فكر در قرآن

قرآن نه تنها ما را به تفكر و تدبر دعوت مىكند ، بلكه خود با طرح نمونه‌هايى ، راه و روش پرورش فكر انسانى را مىآموزد ؛ اينك به عنوان نمونه :
« أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ
« 1 » » .
« أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ أَ أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
« 2 » » .
« أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ
« 3 » » .
« أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ
« 4 » » . دقت در اين موارد ، مرغ انديشهء انسان را در افقهاى بسيار دور و بلندى به پرواز درآورده و پس از كنجكاوى كامل به طور قطع مىگويد : جهان هستى ، بسان سكهء دو رويه است كه رويهء آن ، عوامل طبيعى و علل مادى است كه در پيدايش پديده‌هاى مادى ، چاره‌اى از آنها نيست ، ولى رويهء ديگر اين جهان ، خدا و علل ما فوق طبيعت است كه جهان خروشان هستى ، پرتوى از فروغ روى اوست . در پايان نكته‌اى را يادآور مىشويم : يكى از آثار اعتقاد به خدا و اين‌كه جهان آفرينش ، زير نظر يك
هامش
( 1 ) . واقعه ( 56 ) آيهء 58 و 59 . ( 2 ) . همان ، آيهء 63 و 64 . ( 3 ) . همان ، آيهء 68 و 69 . ( 4 ) . همان ، آيه 71 و 72 .
سيماى انسان كامل در قرآن (تفسير سوره فرقان) (فارسى) — صفحة 357 | الشيخ جعفر السبحاني