فقد جرّدناها من المعقوفين [ ] .
4 . تخريج الآيات الكريمة ، والأحاديث الشريفة ، وقد أسندناها إلى مصادرها الأصلية .
5 . تخريج الأقوال والآراء المنقولة قدر المستطاع ؛ سواء الفقهية منها أو الأصولية أو الرجالية أو التفسيرية أو الفلسفية أو اللغوية أو غيرها . وقد عبّرنا بلفظ « انظر » فيما لو لم نتمكّن من تحديد صاحب القول الأصلي ، أو لم نعثر على القول في كتابه ، أو لم يكن المنقول مطابقاً للموجود في الكتاب .
6 . وضع الفهارس الفنّية لكلّ مجلّد تسهيلًا لأمر المحقّقين والاستفادة الكاملة من الكتاب .
7 . إضافة متن « كفاية الأصول » المرتبط بالتعليقة حتّى يسهل للقارئ الرجوع إلى المتن والاستفادة من التعليقة في آخر كلّ مجلّد .
8 . كانت في الطبعة الأولى علامة [ ] للإشارة إلى التصرّف في المتن بإصلاح الضمائر وغيرها وحيث إنّ التصرّفات كانت غير هامّة أو مرجوحة حذفناها وفي بعض الموارد أرجعنا المتن إلى ما كان .
وجدير بالذكر أنّ هذه المراحل قد وقعت في الطبعة الأولى لهذه المؤسّسة وفي هذه الطبعة قد صحّحناها وهذّبناها ثانياً .
وليعلم أنّ التعليقة قد طبعت أوّل مرّة بعد رحلته عام 1413 ه ق .
( 1372 ه . ش ) تحت عنوان « أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية » وهو عنوان اختاره مؤسّسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني قدس سره بإجازة نجله حجّة الإسلام والمسلمين الحاج السيّد أحمد الخميني رحمه الله . وقد كان انتشر نظرياته الأصولية
أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية (موسوعة الإمام الخميني 3 و4) — صفحة مقدمة التحقيق 8
مساهمون: السيد الخميني
صمقدمة التحقيق ٨