[ الكلام في القطع ]
المقدّمة
وجه أشبهية مسائل القطع بالكلام
قوله : « وكان أشبه بمسائل الكلام . . . » ( 1 ) .
قد عرّف علم الكلام تارة : بأ نّه علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتية للوجود من حيث هو هو على قاعدة الإسلام « 1 » .
وأخرى : بأ نّه علم يبحث فيه عن ذات اللَّه تعالى وصفاته وأفعاله وأحوال الممكنات من حيث المبدأ والمعاد على قانون الإسلام « 2 » .
وأشبهية مسائل القطع بمسائل الكلام إنّما تكون على التعريف الثاني ؛ [ لأنّه ] يدخل فيه مباحث الحسن والقبح وأمثالهما .
وأمّا على الأوّل من التعريفين فلا شباهة بينهما أصلًا ؛ فإنّ مسائل القطع ليست من الأعراض الذاتية للوجود من حيث هو وجود ، كما لا يخفى على أهله .
هامش
( 1 ) - راجع شوارق الإلهام 1 : 58 - 59 ؛ شرح المواقف 1 : 47 ؛ شرح المقاصد 1 : 176 .
( 2 ) - راجع شوارق الإلهام 1 : 65 ؛ شرح المواقف 1 : 42 ؛ شرح المقاصد 1 : 179 ؛ التعريفات ، الجرجاني : 80 .