تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
ملائكته و أنبياء و سماءه و أرضه و من حضرنى من خلقه و مايُرى و لايُرى و اشهد كم يا أهلى و إخواني على هذه الشهادة ، بل كل من قرأ هذاالكتاب و بلغة شهادتى و أتخذكم جمعياً شاهداً و أشهد أن محمداً عبده و رسوله جاء بالحق من عنده و صدق المرسلين و أن أوصياءه من عترته اثنا عشر رجلًا أولهم أميرالمؤمنين على بن أبى طالب ، و آخر هم الامام المنتظر لدولة الحق ، و أنه يظهرُ و يُظهر دين الحق - صلى اللَّه عليه و عليهم و أشهد أنّ البعث حقّ ، و النشور حق ، و حكمّا جاء به رسول اللَّه أو قاله او صياؤه - صلى اللَّه عليه و عليهم - حق لا ريب فيه . أسأل اللَّه الموت على هذه الشهادة و هو حسبنا جميعاً و نعم الوكيل . الحمدللَّه رب العالمين . اما وصيت‌هاى ديگر عمده آنها نماز است نماز را بازارى نكنيد ، اول وقت به جا بياوريد با خضوع و خشوع . اگر نماز را تحفّظ كرديد ، همه چيزتان محفوظ مىماند . و تسبيحه صديقه كبرى سلام اللَّه عليها و آيه الكرسى در تعقيب نماز ترك نشود ، اين هم واجبات است . و در مستحبات تعزيه دارى و زيارت حضرت سيد الشهداء مسامحه ننمائيد و روضه هفتگى ولو دو سه نفر باشد ، اسباب گشايش امور است . و اگر از اول عمر تا آخرش در خدمات آن بزرگوار از تغزّيت و زيارت و غيرهما به جا بياوريد ، هرگز حق آن بزرگوار اداء نمىشود و اگر هفتگى ممكن نشد ، دهه اول محرم ترك نشود . ديگر آن كه ، اگر چه اين حرف‌ها آهن سرد كوبيدن است ، ولى بربنده لازم است بگويم ، اطاعت والدين حسن خلق ، ملازمت صدق ، موافقت ظاهر يا باطن و ترك خدعه و حيله و تقدم در سلام نيكوئى كردن باهر برّ وفاجر ، مگر درجايى كه خدا نهى كرده . اينها را كه عرض كردم و أمثال اينها را مواظبت نمائيد . اللَّه - اللَّه - اللَّه - كه دل هيچ كس را نرنجانيد .
تاتوانى دلى به دست آور * دل شكستن هنر نمىباشد .
وعن تقرير الاحقر على بن حسين الطباطبائى ( محل مهر )
شهد بذالك سيد هاشم * شهد بذالك عباس هاتف القوچانى
بسم اللَّه الرحمن الرحيم * بسم اللَّه الرحمن الرحيم
هذه الورقه صحيح معتبره و وصيه اعلى اللَّه * قد صحيح اسطر فى الورقه يدى
كوه توحيد ( بررسى سير زندگي، افكار، آثار و ... سيد العارفين آيت الله سيد على آقا قاضى طباطبايى تبريزى (ره)) (فارسى) — صفحة 256 | هادى هاشميان