شرائط صحّة الأذان والإقامة
قال المحقّق قدس سره في الشرائع : والترتيب شرطٌ في صحّة الأذان والإقامة .
شرح
اعلم أنّ الترتيب ، تارةً : يُفرض بين فصول كلّ واحدٍ منهما .
وأخرى : بين نفس الأذان والإقامة .
ثمّ على التقديرين قد يفرض :
تارةً : شرطيّة الترتيب لكلّ من المتقدِّم والمتأخّر ، بأن يكون شرط صحّة الأذان عدم تقدّم الإقامة عليه ، أو إلحاق الإقامة به ، وشرط صحّة الإقامة تأخّرها عن الأذان أو عدم تقدّمها عليه .
وأخرى : يفرض كون تقدّم الأذان على الإقامة شرطٌ للإقامة أو تأخّرها عنه . ثمّ لابدّ أن يلاحظ الثمرة بناءً على هذين القسمين .
أمّا الصورة الأولى ؛ وهو لزوم الترتيب بين الفصول في كلّ منهما ، وبيان مدركه ودليله .
ففي « الجواهر » و « الحدائق » و « كشف اللثام » - كما نصّ عليه الشيخ والطبرسي وأبو المكارم والعجلي - و « الغنية » الإجماع . ومعنى وجوب الترتيب أنّه شرط في صحّتهما ، كما نبّه عليه في « السرائر » و « الذكرى » و « المهذّب » .
وفي « مجمع البرهان » أنّ دليل شرطيّته الإجماع ، ومقتضى إطلاق