تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
شرح
الانحناء بالنسبة إلى الجانب العلوي من البدن من البطن والصدر والرأس ، وهذا الانحناء هو المحقّق للركوع ، سواء كان قائماً أو جالساً ، والباقي - وهو وضع اليدين - إنّما يكون لأجل حصول وتحقّق مصداق أصل الاجزاء وما هو أعلاه ، وعليه فالحكم باستحباب رفع الفخذين والتجافي بين الساقين والفخذين أمرٌ زائد لا علاقة لهما بالركوع ، نعم للمصلّي فعلهما بقصد رجاء المطلوبيّة ، لدرك احتمال كونه مطلوباً تبعاً لما فهمه الأعلام من الفقهاء ، كما لا يخفى ، واللَّه العالم . * * * هذا تمام الكلام في المقام ، وقد تنجّز ذلك بحمد اللَّه وقوّته في ليلة الأربعاء التاسع من شهر ذي القعدة الحرام ، سنة ألف وأربعمائة واثنين وعشرين من الهجرة النبويّة الشريفة ، بيد أقل العباد السيّد محمّد علي العلوي الحسيني ، ابن المرحوم آية اللَّه الحاج السيّد سجّاد العلوي ، عفى اللَّه عنهما ، وجعل الجنّة مثواهما ، بحقّ محمّد وآله الطاهرين ، وآخر دعوانا أن الحمد للَّه‌ربّ العالمين .