« سألته عن لبس الخز .
فقال : لا بأس به ، إن علي بن الحسين عليه السلام كان يلبس الكساء الخز في الشتاء ، فإذا جاء الصيف باعه وتصدق بثمنه ، وكان يقول : إنّي لأستحيي من ربي أن آكل ثمن ثوب قد عبدت اللَّه فيه » « 1 » .
ومنها : الخبر المروي عن يحيى بن أبي عميران ، أنّه قال :
« كتبتُ إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام في السنجاب والفنك والخز ، وقلت :
جُعلت فداك أحبّ أن لا يجيبني بالتقية في ذلك .
فكتب بخطه إليّ : صلّ فيها » « 2 » .
ومنها : الخبر المروي عن ابن أبي يعفور ، قال :
« كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام ، إذ دخل عليه رجل من الخزازين ، فقال له :
جُعلت فداك ، ما تقول في الصلاة في الخز ؟
فقال : لا بأس بالصلاة فيه .
فقال له الرجل : جُعلت فداك إنه ميت ، وهو علاجي ، وأنا أعرفه ؟
فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام : أنا أعرف به منك .
فقال له الرجل : إنه علاجي وليس أحد أعرف به مني .
فتبسّم أبو عبداللَّه عليه السلام ، ثم قال له : أتقول إنّه دابة يخرج من الماء ، أو تصاد من الماء فتخرج ، فإذا فقد الماء مات ؟
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 8 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب لباس المصلي ، الحديث 13 .