شرح
الركعتين ليستا من الخمسين ، وإنّما هي زيادة في الخمسين تطوّعاً ، ليتمّ بهما بدل كلّ ركعة من الفريضة ركعتين من التطوع » « 1 » .
منها : الخبر الذي رواه الصدوق رحمه الله في « الأمالي » بإسناده عن عليّ بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليه السلام في حديثٍ ، قال :
« إنّ اللَّه تعالى إنّما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشر ركعة ، من أتى بها لم يسأله اللَّه عزّوجلّ عمّا سواها ، وإنّما أضاف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إليها مثليها ليتم بالنوافل ما يقع فيها من النقصان ، الحديث » « 2 » .
منها : الخبر المنقول في « دعائم الإسلام » عن جعفر بن محمّد عليهما السلام :
« أنّه ذكر صلاة الفريضة ، سبع عشر ركعة في اليوم والليلة ، ثم قال : والسُّنة ضعفا ذلك ، الحديث » « 3 » .
منها : ومثله الخبر الآخر المنقول في « دعائم الإسلام » أيضاً حيث ورد فيه التفصيل بقوله ، عنه عليه السلام قال :
« ما أحبّ أنْ اقصّر تمام إحدى وخمسين ركعة في كلّ يوم وليلة . . . » ، الحديث « 4 » .
منها : الخبر المروي في « فقه الرضا » حيث جاء فيه :
« إعلم يرحمك اللَّه ، أنّ الفريضة والنافلة في اليوم والليلة إحدى وخمسين
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب عدد ركعات الفرائض الحديث 8 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب عدد ركعات الفرائض الحديث 13 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب عدد ركعات الفرائض الحديث 23 .
( 4 ) جامع أحاديث الشيعة : الباب 10 من عدد ركعات الفريضة الحديث 22 .