شرح
منها : الخبر الذي رواه عمر بن يزيد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال :
( وقت المغرب في السفر إلى ربع الليل ) « 1 » .
ومثله حديثه الآخر « 2 » .
منها : الخبر الثالث الذي رواه عمر بن يزيد ، قال :
( سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن وقت المغرب ؟
فقال : إذا كان أرفق بك ، وليكن لك في صلاتك ، وكنت في حوائجك تلك ، أن تؤخّرها إلى ربع الليل .
فقال : قال لي هذا وهو شاهدٌ في بلده ) « 3 » .
منها : الخبر الرابع الذي رواه عمر بن يزيد ، عن الصادق عليه السلام ، في حديثٍ :
( وإن أردت أن تتوضّأ فتوضّأ وصلِّ ، فإنّك في وقت إلى ربع الليل ) « 4 » .
وغير ذلك ممّا يدلّ على هذا الوقت ، حيث أنّه لم ترو هذه الطائفة إلّاعن عمر بن يزيد ويستبعد أن تكون قد سأل الإمام عليه السلام أربع مرّات ، فرجوع جميعها إلى رواية واحدة غير بعيد ، فيبقى هنا - بعد عود الأخبار الأربعة إلى رواية واحدة - خبر واحد وهو مكاتبة إسماعيل ، على القول بكون الجواب فيه هو شمول جميع ما ورد في الصدر بحيث يشمل مثل المغرب بالربع .
وهكذا ظهر أنّ لنا في المقام خبران ليس إلّا ، مع أنّ رواية عمر بن يزيد قد
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 11 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 2 من أبواب اعداد الفرائض الحديث 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 10 من أبواب المواقيت الحديث 4 .