شرح
( أنّ آخر وقت المغرب غيبوبة الشفق ) « 1 » .
منها : الخبر الذي رواه الحلبي ، عن الصادق عليه السلام ، قال :
( لا بأس أن توخّر المغرب في السفر حتّى تغيب الشمس ) « 2 » .
منها : الخبر الذي رواه علي بن يقطين ، قال :
( سألته عن الرجل تدركه صلاة المغرب في الطريق ، أيؤخّرها إلى أن يغيب الشفق ؟
قال : لا بأس بذلك في السفر ، فأمّا في الحضر فدون ذلك شيئاً ) « 3 » .
وغير ذلك من الروايات التي يستفاد منها ذلك ، وهذه الطائفة الأولى ، وقد ورد في بعضها قوله : ( يصبر إلى أن تشتبك النجوم ) كما في الخبر الوارد في الباب 26 من أبواب المواقيت في « الوسائل » .
وأمّا الطائفة الثانية : وهي الأخبار التي تدلّ على جواز تأخيرها إلى ربع الليل :
منها : الخبر الذي رواه إسماعيل بن مهران ، قال :
( كتبت إلى الرضا عليه السلام : ذَكر أصحابنا . . . إلى أن قال : وإنّ وقت المغرب إلى ربع الليل ؟
فكتب : كذلك الوقت غير أن وقت المغرب ضيّق ، الحديث ) « 4 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 17 من أبواب المواقيت الحديث 14 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 5 .
( 4 ) وسائل الشيعة : الباب 19 من أبواب المواقيت الحديث 8 .