شرح
منها : الخبر الذي رواه عبداللَّه بن وضّاح ، قال :
« كتبتُ إلى العبد الصالح عليه السلام : يتوارى القرص ، ويقبل الليل ، ثم يزيد الليل ارتفاعاً ، وتستر عنّا الشمس ، وترتفع فوق الجبل حُمرة ، ويؤذّن عندنا المؤذنون ، أفاصلّي حينئذٍ وأفطر إن كنتُ صائماً ، أو أنتظر حتّى تذهب الحمرة التي فوق الجبل ؟
فكتب إليَّ : أرى لك أن تنتظر حتّى تذهب الحمرة ، وتأخذ بالحائطة لدينك » « 1 » .
فإنّ هذا الحديث يمكن حمله على كلا صورتي القضية ، وبرغم ذلك حكم الإمام بأنّه : ( أرى لك أن تنتظر ) ، وليس ذلك إلّامن جهة حُسن الاحتياط بصورة الاستحباب ، ومن هنا فإنّ جعله في عداد الطائفة الثالثة غير بعيدة ، كما لا يخفى .
منها : الخبر المروي في كتاب « فقه الرضا عليه السلام » :
« أوّل وقت المغرب سقوط القرص إلى مغيب الشمس .
إلى أن قال : والدليل على غروب الشمس ذهاب الحمرة من جانب المشرق ، وفي الغيم سواد المهاجر ، وقد كثرت الروايات في وقت المغرب ، وسقوط القرص ، والعمل في ذلك على سواء المشرق إلى حدّ الرأس » « 2 » .
منها : الخبر الذي رواه صحيحاً أبي همام إسماعيل بن همام ، قال :
« رأيت الرضا عليه السلام ، وكنّا عنده لم يُصلّ المغرب ، حتّى ظهرت النجوم ، ثم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 22 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة : الباب 22 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة الحديث 3 .