تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عبادات (فارسى) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
يا هشام ، إنّ لكلّ شيء دليلًا ، ودليل العقل التفكّر ، ودليل التفكّر الصمت . ولكلّ شيء مطية ومطية العقل التواضع ، وكفى بك جهلًا أن تركب ما نهيت عنه . « اى هشام ! همانا كه لقمان به فرزندش گفت : براى حق تواضع كن تا عاقلترين مردم باشى . همانا كه شخص هوشيار و دانا كسىاست كه خود را در برابر حق ، اندك و ناچپز بداند . اى فرزندم ! دنيا دريارى ژرفى است كه در آن خلق بسيارى غرق شده است پس بايدكشتى تو دراين دريا تقواى خداوند باشد وآكنده‌آش ايمان ، بادبانش توكّل ، ناخدايش عقل ، راهنمايش علم و سكّانش صبر . اى هشام ! براى هر چيز راهنمائى است و راهنماى عقل تفكّر است ، و راهنماى تفكّر ، سكوت است . و براى هر چيز مركبى است و مركب عقل تواضع است . بر نادانى تو همين دليل بس است كه آنچه را از آن نهى شده‌اى مرتكب شوى . » سپس حضرت فرمود : يا هشام ، إنّ للَّه على الناس حجّتين ؛ حجّة ظاهرة وحجّة باطنة . فأمّا الظاهرة ؛ فالرسل والأنبياء والأئمّة ، وأمّا الباطنة ؛ فالعقول . « اى هشام ! خدا را بر مردم دو حجّت است : حجّت ظاهرى و حجّت باطنى . امّا حجّت ظاهرى پس رسولان و پيامبران و امامان‌است و امّا حجّت باطنى پس عقلهاست . » و نيز فرمود : يا هشام ، كيف يزكو عنداللَّه عملك وأنت قد شغلت‌قلبك عن‌أمر ربّك ، وأطعت هواك علىغلبة عقلك ؟ يا هشام ، إنّ العاقل رضى بالدون من الدنيا مع الحكمة و لم يرض بالدون من الحكمة مع الدنيا ، فلذلك ربحت تجارتهم ، إنّ العقلاء تركوا فضول الدنيا فكيف‌الذنوب و ترك الدنيا من الفضل ، و ترك الذنوب من الفرض . يا هشام ، إنّ العاقل نظر إلى الدنيا وإلى أهلها فعلم أنّها لا تنال إلّا بالمشقّة ، ونظر إلى الآخرة فعلم أنّها لاتنال إلّا بالمشقّة ، فطلب بالمشقّة أبقاهما « 1 » . « اى هشام ! چگونه عملت در نزد خداوند پاكيزه گردد در حالى كه تو قلبت را از امر خدا به چيزهاى ديگر مشغول كرده‌اى و عقلت‌را مغلوب و از هواى نفست اطاعت كرده‌اى ؟ اى هشام ! همانا كه عاقل به كمترين چيز از دنيا با داشتن حكمت راضى مىشود ، و به كمترين چيز از حكمت با داشتن دنيا راضىنمىشود . بدين جهت تجارت‌شان سودآور است . همانا كه عاقلان زيادىهاى دنيا را ترك مىگويند پس چگونه گناهان را ترك نگويند درحاليكه ترك دنيا ، فضيلت‌ومستحبّ امّا ترك گناهان از واجبات و فرائض است . اى هشام ! عاقل به دنيا و اهل دنيا نگاه كند و بداند كه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 8 ، ص 161 ، حديث 6 .