ولا ينهاهم ، قال : فأمر اللَّه الأرض فابتلعته .
همچنين روايت شده است : دو كودك خروسى را گرفتند و همه پرهاى آن را كندند تا آنجا كه يك پر هم در بدن آن باقى نگذاشتند . پيرمردى در آنجا ايستاده بود و نماز مىخواند ، و كودكان را از اين كار نهى نكرد ، خداوند به زمين دستور داد كه آن پيرمرد را ببلعد پس او رابلعيد . »
همچنين از امام معصوم روايت شده است :
« ويل للذين يجتلبون الدنيا بالدين ، وويل للذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس »
« 1 » .
« واى بر كسانى كه دنيا را در برابر دين به دست مىآورند ، و واى بر كسانى كه افرادى را به قتل مىرسانند كه امر به قسط و عدالتمىكنند . »
2 - جابر از امام باقرعليه السلام نقل مىكند كه آنحضرت فرمود :
« من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى اللَّه ووعظه وخوّفه ، كان له مثل أجر الثقلين من الجنّ والإنس ، و مثل اجورهم
» « 2 » .
« كسى كه به سوى فرمانرواى ستمگرى برود و او را به تقواى الهى امر كند ، اندرز دهد و از عذاب خدا بترساند ، پاداشى مانندپاداش همه جنّ و انس به او داده مىشود . »
3 - در اندرزهاى حضرت مسيح آمده است :
« بحقّ أقول لكم : إنّ الحريق ليقع في البيت الواحد ، فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتّى تحترق بيوت كثيرة ، إلّا أن يستدرك البيت الأوّل ، فيهدم منقواعده فلا تجد فيه النار معملًا ، وكذلك الظالم الأوّل لو يؤخذ على يديه ، لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به ، كما لو لم تجد النار في البيت الأوّل خشباً وألواحاًلم تحرق شيئاً . به حق أقول لكم : من نظر إلى الحيّة تؤمّ أخاه لتلدغه و لم يحذّره حتّى قتلته ، فلا يأمن أن يكون قد شرك في دمه ، وكذلك من نظر إلى أخيه يعملالخطيئة و لم يحذّره عاقبتها حتى أحاطت به ، فلايأمن أن يكون قد شرك في إثمه . و من قدر على أن يغيّر الظلم ثمّ لم يغيّره فهو كفاعله ، وكيف يهاب الظالم وقد أمنبين أظهركم ؟ ! لا يُنهى ، ولا يُغير عليه ، ولا يؤخذ على يديه ، فمن أين يقصر الظالمون ؟ أم كيف لا يغترّون ؟ فحسب أحدكم أن يقول لا أظلم ، و من شاء فليظلم ، ويرى الظلم فلا يغيّره ، فلو كان الأمر على ما تقولون ، لم تعاقبوا مع الظالمين الذين لم تعملوا بأعمالهم حين تنزل بهم العثرة في الدنيا » « 3 » .
« به حق ، به شما مىگويم : آتشسوزى در يك خانه واقع مىشود امّا پيوسته از خانهاى به خانهاى سرايت مىكند و در نتيجهخانههاى زيادى مىسوزند مگر اينكه به همان خانه اوّل
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 12 ، كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، باب 1 ، ابواب الامر والنهى ، حديث 23 .
( 2 ) همان ، حديث 5 .
( 3 ) همان ، حديث 24 .