تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عبادات (فارسى) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
از اهل بيت آن شخص‌باشد آيا پاداش او بيشتر خواهد بود ؟ فرمود : بلى . » 12 - على بن جعفر از برادرش امام موسىعليه السلام نقل مىكند : « سألته عن الوباء يقع في الأرض هل يصلح للرجل أن يهرب منه ؟ قال : يهرب منه ما لم يقع في مسجده الذي يصلّي فيه ، فإذا وقع في أهل مسجده الذييصلّي فيه فلا يصلح له الهرب منه » « 1 » « از او درباره و با پرسيدم كه آيا براى مرد شايسته است كه از آن فرار كند ؟ فرمود : فرار كند تا زمانى كه در مسجدى كه در آن نمازمىخواند ، سرايت نكرده باشد . پس اگر در ميان اهالى مسجدى كه او در آن نماز مىخواند سرايت كرده باشد ، شايسته نيست كه فراركند . » 13 - على بن ابوحمزه نقل مىكند : « به حضرت امام موسى كاظم‌عليه السلام گفتم : فدايت شوم آيا براى تب ، دوايى نيافته‌ايد ؟ فرمود : ما براى تب ، دوايى جز دعا و آب سرد نيافتيم . » « 2 » 14 - ابو اسامه شحام مىگويد ؛ از امام صادق‌عليه السلام شنيدم كه مىگفت : « ما اختار جدّنا رسول اللَّه‌صلى الله عليه وآله للحمى إلّا وزن عشرة دراهم سكر بماء بارد على الريق » « 3 » « جدّ ما پيامبر خداصلى الله عليه وآله براى درمان تب ، تنها به وزن ده درهم شكر با آب سرد ، به صورت ناشتا ميل مىفرمود . » 15 - امام موسى بن جعفرعليه السلام درباره مردى كه به آن حضرت شكايت كرد وگفت : من ده نفر عيال دارم كه همه آنها بيمار هستندچه كار كنم ؟ فرمود : « داوهم بالصدقة فليس شيء أسرع إجابة من الصدقة ولا أجدى منفعة للمريض من الصدقة » « 4 » « آنان را با صدقه مداوا كن ، زيرا هيچ چيز از صدقه زودتر اجابت نمىشود و سودمندتر از صدقه براى بيمار چيزى نيست . »

آمادگى براى مرگ

حديث شريف : 1 - از امام صادق‌عليه السلام نقل شده است : « قال : قلت : أصلحك اللَّه من أحب لقاء اللَّه أحبّ اللَّه لقائه ؟ و من أبغض لقاء اللَّه أبغض اللَّه لقاءه ؟ قال : نعم . قلت : فواللَّه إنّا لنكره الموت . قال : ليس ذلك‌حيث تذهب ، إنّما ذلك عند المعاينة إذا رأى ما يحب فليس شيء أحبّ إليه من أن يتقدّم واللَّه تعالى يحبّ لقائه وهو يحبّ لقاء اللَّه حينئذٍ ، وإذا رأى ما يكره
هامش
( 1 ) وسائل الشيعه ، ج 2 ، باب 20 ، ابواب احتضار ، ص 646 ، حديث 5 . ( 2 ) همان ، باب 21 ، ص 647 ، حديث 2 . ( 3 ) همان ، ص 648 ، حديث 7 . ( 4 ) همان ، باب 22 ، ص 648 ، حديث 4 .
احكام عبادات (فارسى) — صفحة 168 | السيد محمد تقي المدرسي