ويأمر الإمام عليه السلام واليه بإستقطاب رضا الشعب بالأمور التالية :
أولًا : بخدمتهم عبر العمل الصالح .
ثانياً : بالزهد فيما يملكون ، وكبح جماح الطمع في أموالهم .
ثالثاً : بالإحساس بالرحمة تجاههم واستشعار الحب واللطف نحوهم .
رابعاً : تجنب الإستسباع عليهم ، وعدم استخدام القوة والقهر ضدهم .
خامساً : باعتبار المسلمين اخوته في الدين ، واعتبار غير المسلمين نظراء له في الخلق وشركاءه في الإنسانية .
سادساً : العفو عنهم والصفح عن أخطائهم .
سابعاً : خشية الله فيهم والخوف من الإمام الذي هو أعلى منه .
ثامناً : الانعطاف نحو جانب العفو ، وعدم التبجح بالعقوبة ، وعدم المبادرة بها قبل اليأس عن معالجة الأمر بغيرها .
تاسعاً : بعدم الإحساس بالتسلط عليهم لكي لا يتجبر ، وليتذكر قدرة الله كلما نازعته نفسه إلى حالة التكبر والخيلاء .
4 - الإنصاف لمناهضة الفساد الإداري
للوالي وللمسؤول في دوائر الدولة أنّى كان مستواه ثلاثة أطر يتحرك عبرها :
الحكم الإسلامي في مدرسة الإمام علي (ع) — صفحة 35
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٥