تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكم الإسلامي في مدرسة الإمام علي (ع) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
« فَإِنَّ هَذَا الدِّينَ قَدْ كَانَ أَسِيراً فِي أَيْدِي الأَشْرَارِ يُعْمَلُ فِيهِ بِالهَوَى وَتُطْلَبُ بِهِ الدُّنْيَا » . فلقد تم استغلال هذا الدين الذي يُفترض أن يكون أمانةً تحُفظ بصورة بشعة من قبل الأشرار ، حيث أخضعوه لأهوائهم وأطماعهم وآرائهم الشخصية الجاهلة ، وحوّلوه إلى وسيلة يتاجرون بها ؛ طلباً للدنيا . . وهذه الكلمة الرائعة ، ينبغي أن تكون لنا ولكل من يدّعي خدمة الدين ويرفع شعار التديّن ، خير درس . فلا نتخذ الدين لهواً ولعباً ، لأنه شأن بالغ القدسيّة ، وقد أهداه الله تعالى للبشرية ، وهذه الهدية لابد من حفظها خير حفظ ، دون أن تتبدّل إلى جسر يُعبر عليه إلى مطامع الذات والأهواء ، فنفسّره بما نريد ونؤوّله بما يخدم مصالحنا ، والعياذ بالله .