كان شعره أنشودة يرددها كل البؤساء لأنه كان جزءاً من هذه الطبقة المحرومة ، وهكذا ( ابن السكيت ) بطريقة أخرى دافع عن هذه الطبقة .
ان الذي يريد أن يحمل رسالة الشعررسالة الكلمةلابد أن يكون ممن قال عنه الله سبحانه وتعالى :
« إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً » ( 227 / الشعراء ) .
يكون هدفه ذكر الله تعالى ، وشعره في توجيه الناس إلى الله سبحان وتعالى :
« وانتصروا من بعد ما ظلموا » .
ثم القرآن الكريم يبين ويقول :
« وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون » ( 227 / الشعراء ) .
وبهذه الآية المباركة التي يبدأ الخطباء والعلماء أحاديثهم ، ونعم ما يبدأون .
أيها الخطباء ، يامن تحملون رسالة الشهداء في التاريخ ، يامن تحولون دم الشهيد إلى روافد ، يجب أن لا تزرعوا اليأس في قلوب الناس ، بل يكون هدفكم هو زرع الشجاعة والأمل وزرع الرجاء في قلوب الناس .
ونرجوا من الله سبحانه وتعالى أن ينصر أمتنا .
ومن هنا ، فإن هذه الآية المباركة تحمل الخطباء مسؤولية تحويل دماء
عاشورا (امتداد لحركة الأنبياء) — صفحة 140
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤٠