وما أدراك ما ليلة القدر . .
وَإِذَا سَالَكَ عِبَادِي عَنِّي فَانِّي قَرِيبٌ اجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِيْ وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( البقرة / 186 )
ليلة القدر ، وما أدراك ما ليلة القدر ؛ انها ليلة تقترب فيها السماء من الأرض حتى تنعدم المسافة بينهما ، وفيها يقترب الإنسان من ربه ، فتقترب منه رحمة ربه وفي هذه الليلة تفتح أبواب السماء .
إنها خير فرصة لتتقدم بها إلى ربك بالتوبة فتتوب بذلك توبة نصوحا . فإن من لم يتب إلى الله في هذه الليلة ، أو لم تقبل توبته ، فقد لا يوفق إلى إدراك التوبة إلا إذا أدرك الحج ودعا ربه عند موقف عرفة الشريف فقط .
ما أروع إن يعرف الإنسان ان الله يدعو الناس إليه في شهر رمضان دعوة خاصة ، فهو يدعوهم إلى أن يدعوه . فمن تاب ، تاب الله عليه ، ومن تقدم خطوة نحو ربه ، تقدم الرب نحو خطوات ؛ فالله يحب التوابين من عباده . ولعل هذا المثل الذي ورد في الحديث الشريف يوضح لنا حب الله لمن يعود إليه ، عن الإمام الباقر عليه السلام : " ان الله أشد فرحاً بتوبة عبده من