الإنسان المسلم هو الاستماع إلى القرآن والإقبال عليه والتدبر في كلماته المباركة ، وذلك لأن هذه الكلمات هي كلمات الله وليست كلمات البشر التي قد لا ينبغي التوجه إليها في أحيان معنية . وعموما فإنه ينبغي لنا احترام كتاب الله بمختلف ألوان الاحترام والاعزاز والتكريم ، لأنه هدية الله التي تفضل بها علينا .
أما النقطة الثانية ؛ فهي ضرورة معالجة أنفسنا بآيات ربنا . فإذا قرأنا آية منها وكان فيها إشارة إلى خلق فاضل أو خلق سئ أو إلى عمل صالح أو طالح ، فلنسائل أنفسنا عن وجود هذا الخلق الصالح والعمل الرفيع أو عدم وجوده فينا ، فإن كان موجوداً فرحنا ، وإن لم يكن سعينا إلى تكريسه في أنفسنا .
وهكذا يكون كتاب الله ووسيلة رحمته العظيمة معراجاً لنا ، إذا أردنا الاستفادة منه عبر احترامه بشتى الوسائل وعبر معالجة أنفسنا بآياته المباركات .
أحاديث رمضانية — صفحة 37
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٧