تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب الايمان — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ * هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ * وَهُوَ اللّهُ فِي السَّماوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ * وَمَا تَأْتِيهِم مِنْ ءَايَةٍ مِنْ ءَايَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ * فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَآؤُاْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ * أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِمْ مِن قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمآءَ عَلَيْهِم مِدْرَاراً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَاهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْناً ءَاخَرِينَ ( الانعام / 61 ) واستنادا إلى هذه الآيات الكريمة سنوضح بعض الأمثلة تأييدا لما سبق ان ذكرناه ، ان الله سبحانه وتعالى يقول : " الحمد لله " هذه الكلمة العظيمة التي لو نطقها الانسان بصدق لعاشت كل جوارحه وجوانحه البهجة والسرور والانفتاح ، فعندما يتمتم الانسان بهذه الكلمة لابد ان ينشرح صدره ، ويعيش ذكر نعم الله عليه كنعمة الابصار ، والسمع ، والعافية ، والامن وملايين النعم الأخرى التي لا يمكن ان تعد وتحصى . ثم يقرر تعالى اننا محدودون بأجل معين من قبل ومن بعد ، وأجل معلق على رأس الانسان ، واخر ينتظره في نهاية المطاف ومن الممكن ان ينزل عليه في اية لحظة ، والأجل الذي يحل في نهاية المطاف هو الذي لا يخطئ ، فمن الممكن ان يخطئ الاجل المعلق ؛ فقد تمرض وتذهب إلى الطبيب لتستعمل العقاقير الطبية ثم يعافيك الله عز وجل ، ولكن المرض إذا كان خطيرا كالسرطان فان الطبيب لا يستطيع ان يفعل لك شيئا لان معرفته محدودة بتأخير اجل الانسان ، وإذا كان