النفس لا يمكنها ان تستقبل رضوان الله ، وتستجيب وتكون مؤهلة له .
ان على الانسان ان يزكي نفسه لكي تكون نفسه هذه كالينبوع الصافي ، وكالمنظار الشفاف الذي ينظر من خلاله إلى كل شيء . فالانسان المؤمن ينظر بنور الله عز وجل ، والله يزيده نورا على نور ، وهذا هو الصراط المستقيم ، والطريق القويم الذي من شأنه ان يوصلنا إلى اهدافنا ، وتطلعاتنا الحقيقية في أقصر فترة ممكنة .
والانسان بحاجة دوما إلى التذكر والتذكير والاعتبار . فالطبيعة من حولنا تدعونا إلى الله ، وآياته مكتوبة ومنقوشة في السماوات والأرض وفي أنفسنا ، ولكننا للأسف الشديد محجوبون عنها بأعمالنا السيئة وذنوبنا وغفلتنا وبالصفات الرذيلة المعششة في نفوسنا ، وعلينا ان نصلح أنفسنا ونستغفر الله سبحانه وتعالى من سيئات اعمالنا لنتصل دون اي حجاب بآيات الله ، ويتحول كل ما حولنا إلى مركز اشعاع لنور الايمان في قلوبنا .
* * *
في رحاب الايمان — صفحة 212
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢١٢