" المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب وخير املا "
" زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسمومة والانعام والحرث ذلك ممتاع الحياة الدنيا "
" ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون "
ان هذه الوصايا والمواعظ القرانية ، والتعاليم الاسلامية الأخرى التي صدرت على لسان النبي ( ص ) والأئمة المعصومين عليهمالسلام . . لا تدل ابدا على أن المال والبنين وسائر اقسام زينةالحياة مرفوضة ومكروهة عند الاسلام ، وانما تدل على الاسلام يريد ان يوجد التوازن في نفسية الانسان حتى لا ينكب على متاع الدنيا انكبابا أعمى .
ويؤيد هذه الحقيقة جملة من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة وهنا نذكر قسما منها :
يقول تعالى :
" قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين امنوا في الحياة الدينا
( 32 / الأعراف )
" وتقول اية أخرى في صفة المتقين :
" والذين إذا اننفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما "
( 67 / الفرقان )
ويقول الحديث الشريف :
" ليس منا من ترك دنياه لاخرته ، وليس منا من ترك اخرته لدنياه " .
ويقول حديث اخر :
" اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا " .
ويقول الإمام علي ( ع ) :
" أيها الناس أوصيكم بالآخرة ، اما الدنيا فأنتم مستوصون بها " .
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 250
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٥٠