واردت ان أتحدث مع أولادي فلم يصغوا إلي ، وذهبت إلى صديق فتحدثت معه فلم يرد علي وذهبت إلى السوق حتى اشتري شيئا فلم يرض أحد ان يبيعني . . يقول فضاقت الدنيا علي . ويقول القران الحكيم في وصفهم :
" وضاقت عليكم الأرض بما رحبت " ( ( 25 / التوبة ) )
لأنهم وجدوا مقاطعة اجتماعية ، ولان احساسهم الذاتس بضرورة التوافق الاجتماعي مع الآخرين ارهقهم ، فاضطروا للعودة إلى الطريق الاجتماعي وتابوا فتاب الله عليهم .
وهكذا المجتمع الاسلامي اليوم ، فحينما ينحرف أحد عن القيم الاسلامية ، فان على الآخرين ان يؤنبوه ويظهروا عدم الرضا عنه حتى يدفعوه بالاتجاه الصحيح .
رابعا : التأكيد على ضرورة العمل وفق السنة .
لان البدعة هي حاجز امام الانسان يحجب نور الحقيقة ، وفي الحديث المعروف عن رسول الله ( ص ) يقول :
" عليكم بسنة ، فعمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة " .
فالاتجاه العام للمجتمع لابد ان يحفظ ويجب ان يتوافق الانسان مع ذلك الاتجاه وان لا ينحرف عن دورة المجتمع .
خامسا : التأكيد على ضرورة تحمل الانسان مسؤوليته في المجتمع .
يقول الحديث الشريف :
( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) .
المسؤولية الاجتماعية غير الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، انها تعني قيام الانسان بدور الأب بالنسبة إلى الأسرة ، وبدور المدبر بالنسبة إلى المصنع وبدور القائد بالسبة إلى المجتمع ، فان القائد لا ينصح فقط ، وانما يصنع واقعا . والقائد إذا رأى مجتمعه عاجزا