يقول فئاما وفئاما في اللغة تعني مائة الف انسان ، فإنه ليس للوقوف عند هذا الحد ، وانماهو تعبير عن الكثرة الهائلة .
ومن وصايا رسول الله ( ص ) للإمام علي عليه السلام :
" يا علي لا فقر أشد من الجهل " .
وعنه صلى الله عليه وآله قال :
" فضل العالم على العابد سبعين درجة بين كل درجتين حضر الفرس سبعين عاما ، وذلك أن الشيطان يبدع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها ، العابد مقبل على عبادته لا يتوجه لها ولا يعرفها "
. وعن الصادق عن رسول الله ( ص ) قال "
فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم " .
وعن الصادق عليه السلام قال
: " معلم الخير تستغفر له دواب الأرض وحيتان البحر وكل صغيرة وكبيرة في ارض الله وسمائه "
. وعنه عليه السلام عن رسل الله ( ص ) قال :
" يجيئ بالرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب المركوم أو كالجبال الرواسي فيقول يا رب اني لي هذا ولم اعملها ؟ فيقول : هذا علمك الذي علمته الناسيعمل به من بعدك "
. ولكن لا ننسى ان أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره . وكما يقول الإمام الصادق عليه السلام في تفسير قوله تعالى : ( فكبكبوا فيها وهم الغاوون . . ) قال : نزلت في قوم وصفوا عدلا ثم خالفوه إلى غيره .
وفي تفسير قوله تعالى ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) قال الاممام الباقر عليه السلام :
" من استخرجها من ا لكفر إلى الايمان " .
ويمثل الرسول ( ص ) العلماء كنجوم السماء يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر فيقول : " مثل العلماء في الأرض كنجوم في السماء يهتدى بها في ظلمات البر
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 172
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٧٢