كيف نحصل على الرضا ؟
ان الرضا واليقين والطمأنينة والسكينة . . أهداف كبيرة يجب ان يسعى الفرد من اجل تحقيقها في ذاته . ان إبراهيم ( ع ) كان يتضرع إلى الله سبحانه وتعالى لكي يريه كيف يحي الموتى لكي يطمئن قلبه . ونحن بدورنا نسعى من اجل الحصول على اليقين عن طريق تأمل آيات الله في الكون . والتدبر في آيات الله في القران . ففي سورة الأنفال يقول القران الحكيم :
" انما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليه آياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون " . ( 2 / الأنفال )
وفي سورة التوبة يقول تعالى :
" وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه ايماناً ، فأما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون " ( 124 / التوبة )
انهم حينما يزدادون ايمانا يستبشرون ، لأن هذه الحالة هي حالة السكينة والرضا والهدوء النفسي فتظهر على وجوههم . ويمضي القران لتكملة الصورة فيقول :
" واما الذين في قلوبهم مرض ، فزادتهم رجساً إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون "
( 125 / التوبة
وفي سورة الكهف يقول الله تبارك وتعالى :
" انهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم " . ( 13 - 14 / الكهف )
قلب الانسان في اهتزاز وقلق ، وكأن الايمان حزام امن يربط أطرافه فلا تدعه قلقا متوتراً .
وعند مواجهة الأعداء يحكي القران حالة المؤمنين وذلك في سورة الأحزاب :
" ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 134
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٣٤